. ...
أنتبهت إلى ضوئي كيف أخضع حقول المدى لغربة الفصول ، قايضت غيوم الشمال لكي أركب صهوة المساء الماطر وأترك الحنين حدائق ترقص على كتفي الذكرى ،، أنا الآن مدجج بأجنحة الشعر تحليق العابر على رعشات الحروف ، وكلما أنثر شذرات الذات تغني شجرة العمر بين جوانحي فتغبطني فراشات التيه ، تبطل مفعول العمر وتنفي توقيعات الجروح الثخينة ، تغسلني بثلج ناصع الشهقات ، ، في هذا الصباح فقدت الفلاش باك ونمت على ذاكرة تحرق فصول الاسترجاع ،، عليك أن تنام تهمس بأحلامي فراشات ترقص خارج مجال الغيم .
محمد محجوبي الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق