إلهي قد أتعبني المسيرُ
وطالَ الدربُ واشتدّ العسيرُ
ركضتُ وراءَ آمالٍ طِوالٍ
فأعياني السّرى واللهُ بصيرُ
إذا ضاقتْ بيَ الدنيا ومالتْ
رفعتُ إليكَ يا ربّي الضّميرُ
فأنتَ المرتجى عندَ انكساري
وأنتَ إذا نأى القومُ النّصيرُ
إليكَ شكوتي، يا خيرَ مأوى
ومنكَ العفوُ والفضلُ الكبيرُ
أعدْ ليَ بالرّضا قلبًا كليلًا
وأطفئْ باليقينِ لهيبَ سيرِي
وإنْ أخطأتُ فاغفرْ لي ذنوبي
فما لي غيرَ رحمتِكَ المَجيرُ
وأبدلْ تعبي أجرًا وفتحًا
فإنّكَ أنتَ للرجوى جديرُ
محمد السيد حبيب
٢٠/٥/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق