الأحد، 3 مايو 2026

روايتي الأدبية فارس الشجره Lord of the tree الجزء الأربعون في الوقت الذي أقترب بقلم محمد يوسف

#روايتي الأدبية فارس الشجره Lord of the tree الجزء الأربعون ..... في الوقت الذي أقترب فيه الفارس البيرت من زوار الغابه الغير مرغوب فيهم وبدأ بالتقدم ناحيتهم بهدوء القط وترقب الأسد وحذاقه النمر وأيضا خفه الفهد في وثباته ومناواراته بين أشجار الغابة الكثيفة حتى وصل إلي افضل مكان يمكنه من رؤيتهم واستطلاعهم جيدا في مكانهم الذي اختاروه لإقامة معسكرهم ولما استقر الفارس البيرت في مكانه أخذ يتفحصهم بعيون الذئب ودهاء الثعلب ليتبين له من هيأتهم وسيوفهم ودروعهم التي حاولو اخفاءها وحتي من خيولهم التي ربطوها في جذوع الشجر من حولهم أنهم ليسو أناس عاديين من الرحاله أو حتي من التجار الذين يضطرون للمرور بتجارتهم من طريق الغابه لتوفير بعض الوقت وانما هم محاربين مرتزقة كما لاحظ أيضا أنهم قد نصبو ثلاثه خيام واحده في الأمام واثنتان خلفها فتحول عقله سريعاً إلى خليه نحل نشطه وأخذ يدرس تشكيلهم وعدتهم وعديدهم ثم همس في نفسه وقال حيث أن الخيمه تتسع لعدد من أربعه إلى خمسه أفراد والخيمه الاماميه يقف أمامها إثنان فقط يتضح من هيأتهما أنهما من يقودان الجميع فيكون الوصف والعدد التقريبي للجميع هوا إثنان من القاده يقودان عشره من المحاربين بإجمالي إثنى عشر محارب وهذا الجمع لا يتحرك إلا لمهمه هامه ينوي تنفيذها سيل من المعلومات والحسابات والأفكار أخذت تتدفق في عقل البيرت وعينيه لا تغيبان عن ضيوفه الغير مرغوب فيهم قبل أن يكمل همسه ويقول بصوت خافت وما دامو ليسو منا أو حتي من جنود المملكه النظاميين وإلا لكنا قد عرفنا بتواجدهم هذا مسبقا إذن فإنهم بالتأكيد قد يشكلون خطرا على القوات أثناء تحركها ثم حدق فيهم مطولا وهو يقول هم أثنى عشر وأنا وجنودي سته لأن بقيتهم ينفذون مهمتهم في حمايه اجناب ومؤخره القوات ثم صمت البيرت لبرهه فكر خلالها في كيفية المواجهه قبل أن يعود ويقول بنفس الصوت الخافت ما يعني بأنهم إن صعبو علينا أمرهم ولم يبدو الاحترام الكافي يكون عليا أن اتولي أنا بنفسي أمر سبعه منهم وأن أترك البقيه لجنودي ولما أخذ قراره بضرورة وحتمية المواجهة شد صدره للامام حتي كاد درعه أن يتقصف وضم زراعيه وفردهما ثم ضمهما وفردهما مره اخري حتي كاد ذيهما أن يتمزق وقبض أصابع يديه وبسطهما ثم قبضهم مجدداً حتي كاد صوت فرقعتهما أن يكشفه للغرباء فبسطهما مره أخرى ورفع رأسه إلى أعلى محاولا تبين صفحة السماء داعيا خالقه الذي رفعها بلا عمد ورفع إليها عرشه واستوى عليه إلي الأبد ولما استبانها البيرت قال اللهم رافع السماء باسط الأرض ناصر المظلومين ومجير المستجيرين ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا علي القوم المجرمين اللهم بحق أسمك الأعظم الذي إذا ما دعيت به اجبت انصرني اليوم علي اعدائي يا رب العالمين ولما اطال البيرت في الدعاء ومن نظره إلي السماء ولما أخذته أجواء المواجهة وحميتها أصاب بعينيه جمعا من الطيور المهاجرة حتي أنهم غيرو من تشكيل مسيرهم وعاد الجمع من حيث جاء قبل أن ينزل بعينيه إلي الأرض مجدداً ليرصد بهما جمع المرتزقة الغرباء وخيولهم وخيامهم وميدان ضيافتهم كما أسماه هو سابقا لجنوده أو حتي ميدان جحيمهم كما قال جنوده لبعضهم البعض بعد أن غادرهم إلي مهمته التي ولما استدعته وشحذ همته اندفع نحو المرتزقة الغرباء وكأنه أسد يندفع نحو فريسته بقوه وعزيمه وتركيز وشجاعه يصعب وصفها أو حتي تصديقها فعدد اعداءه ضعف عدده بجنوده وهوا يندفع إليهم بمفرده دون أن يتردد للحظه واحده وكانهم لا يعنونه وكانه لا يعطي لهم شأنا ولا يقيم لهم وزنا واستمر في اندفاعه نحوهم بخطوات تذداد كلما اقترب منهم قوة وثقة وثبات اكتسبهم بفعل ما يمارسه من تدريبات منقطعة النظير تفوق في تنوعها وشدتها كل ما يمكن أن يقوم به غيره ممن لا يملكون نفس عزيمته ويقينه وإيمانه وما في قلبه من صفاء ونقاء وإخلاص لعمله ووطنه وأيضا ثقته العاليه بخالقه العاطي الوهاب الذي يعطي من شاء ومتي شاء بغير حساب وقد أجزل له تبارك وتعالى في الوهب وفي العطاء حتي ظهر للمرتزقه الغرباء كالمارد من بين الأشجار فاخذتهم طلته الأولى إلى أفكار شتى وبداو في الإنتباه جميعا وكان أكثرهم انتباها هما من يقفان أمام الخيمه الاماميه يليهما بقيه من معهم من رجالهم الذين كانو يقومون بأعمال شتي من رعايه الخيول إلى جمع الحطب لاشعال النيران قبل أن يهجم عليهم الظلام في الوقت الذي قال فيه أحد الواقفين أمام الخيمه الاماميه للآخر وكأنه قائد يكلم مساعده من هذا القادم نحونا مندفعا كالاعصار يا إلهي أيمكن أن تظهر الأشباح هكذا حتى قبل أن يحل الظلام فسرت القشعريرة في جسد مساعده من كلام قائده ومن القادم أمامه أيضا وقد رآه وكأنه قد رأي بالفعل شبح أسود غشيم يمتطي شبح أسود بهيم حتي بديا معا للجميع وكأنهما إعصار جهيم أنطلق إليهم في غير وقته من قاع الجحيم ولما حاول الرجل التماسك نظر إلي قائده الواقف إلي جواره وكأنه يحتمي به قبل أن يقول له بصوت مرتعش
#بقلمي ومع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف
#روايتي الأدبية فارس الشجره Lord of the tree الجزء الأربعون ..... في الوقت الذي أقترب فيه الفارس البيرت من زوار الغابه الغير مرغوب فيهم وبدأ بالتقدم ناحيتهم بهدوء القط وترقب الأسد وحذاقه النمر وأيضا خفه الفهد في وثباته ومناواراته بين أشجار الغابة الكثيفة حتى وصل إلي افضل مكان يمكنه من رؤيتهم واستطلاعهم جيدا في مكانهم الذي اختاروه لإقامة معسكرهم ولما استقر الفارس البيرت في مكانه أخذ يتفحصهم بعيون الذئب ودهاء الثعلب ليتبين له من هيأتهم وسيوفهم ودروعهم التي حاولو اخفاءها وحتي من خيولهم التي ربطوها في جذوع الشجر من حولهم أنهم ليسو أناس عاديين من الرحاله أو حتي من التجار الذين يضطرون للمرور بتجارتهم من طريق الغابه لتوفير بعض الوقت وانما هم محاربين مرتزقة كما لاحظ أيضا أنهم قد نصبو ثلاثه خيام واحده في الأمام واثنتان خلفها فتحول عقله سريعاً إلى خليه نحل نشطه وأخذ يدرس تشكيلهم وعدتهم وعديدهم ثم همس في نفسه وقال حيث أن الخيمه تتسع لعدد من أربعه إلى خمسه أفراد والخيمه الاماميه يقف أمامها إثنان فقط يتضح من هيأتهما أنهما من يقودان الجميع فيكون الوصف والعدد التقريبي للجميع هوا إثنان من القاده يقودان عشره من المحاربين بإجمالي إثنى عشر محارب وهذا الجمع لا يتحرك إلا لمهمه هامه ينوي تنفيذها سيل من المعلومات والحسابات والأفكار أخذت تتدفق في عقل البيرت وعينيه لا تغيبان عن ضيوفه الغير مرغوب فيهم قبل أن يكمل همسه ويقول بصوت خافت وما دامو ليسو منا أو حتي من جنود المملكه النظاميين وإلا لكنا قد عرفنا بتواجدهم هذا مسبقا إذن فإنهم بالتأكيد قد يشكلون خطرا على القوات أثناء تحركها ثم حدق فيهم مطولا وهو يقول هم أثنى عشر وأنا وجنودي سته لأن بقيتهم ينفذون مهمتهم في حمايه اجناب ومؤخره القوات ثم صمت البيرت لبرهه فكر خلالها في كيفية المواجهه قبل أن يعود ويقول بنفس الصوت الخافت ما يعني بأنهم إن صعبو علينا أمرهم ولم يبدو الاحترام الكافي يكون عليا أن اتولي أنا بنفسي أمر سبعه منهم وأن أترك البقيه لجنودي ولما أخذ قراره بضرورة وحتمية المواجهة شد صدره للامام حتي كاد درعه أن يتقصف وضم زراعيه وفردهما ثم ضمهما وفردهما مره اخري حتي كاد ذيهما أن يتمزق وقبض أصابع يديه وبسطهما ثم قبضهم مجدداً حتي كاد صوت فرقعتهما أن يكشفه للغرباء فبسطهما مره أخرى ورفع رأسه إلى أعلى محاولا تبين صفحة السماء داعيا خالقه الذي رفعها بلا عمد ورفع إليها عرشه واستوى عليه إلي الأبد ولما استبانها البيرت قال اللهم رافع السماء باسط الأرض ناصر المظلومين ومجير المستجيرين ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا علي القوم المجرمين اللهم بحق أسمك الأعظم الذي إذا ما دعيت به اجبت انصرني اليوم علي اعدائي يا رب العالمين ولما اطال البيرت في الدعاء ومن نظره إلي السماء ولما أخذته أجواء المواجهة وحميتها أصاب بعينيه جمعا من الطيور المهاجرة حتي أنهم غيرو من تشكيل مسيرهم وعاد الجمع من حيث جاء قبل أن ينزل بعينيه إلي الأرض مجدداً ليرصد بهما جمع المرتزقة الغرباء وخيولهم وخيامهم وميدان ضيافتهم كما أسماه هو سابقا لجنوده أو حتي ميدان جحيمهم كما قال جنوده لبعضهم البعض بعد أن غادرهم إلي مهمته التي ولما استدعته وشحذ همته اندفع نحو المرتزقة الغرباء وكأنه أسد يندفع نحو فريسته بقوه وعزيمه وتركيز وشجاعه يصعب وصفها أو حتي تصديقها فعدد اعداءه ضعف عدده بجنوده وهوا يندفع إليهم بمفرده دون أن يتردد للحظه واحده وكانهم لا يعنونه وكانه لا يعطي لهم شأنا ولا يقيم لهم وزنا واستمر في اندفاعه نحوهم بخطوات تذداد كلما اقترب منهم قوة وثقة وثبات اكتسبهم بفعل ما يمارسه من تدريبات منقطعة النظير تفوق في تنوعها وشدتها كل ما يمكن أن يقوم به غيره ممن لا يملكون نفس عزيمته ويقينه وإيمانه وما في قلبه من صفاء ونقاء وإخلاص لعمله ووطنه وأيضا ثقته العاليه بخالقه العاطي الوهاب الذي يعطي من شاء ومتي شاء بغير حساب وقد أجزل له تبارك وتعالى في الوهب وفي العطاء حتي ظهر للمرتزقه الغرباء كالمارد من بين الأشجار فاخذتهم طلته الأولى إلى أفكار شتى وبداو في الإنتباه جميعا وكان أكثرهم انتباها هما من يقفان أمام الخيمه الاماميه يليهما بقيه من معهم من رجالهم الذين كانو يقومون بأعمال شتي من رعايه الخيول إلى جمع الحطب لاشعال النيران قبل أن يهجم عليهم الظلام في الوقت الذي قال فيه أحد الواقفين أمام الخيمه الاماميه للآخر وكأنه قائد يكلم مساعده من هذا القادم نحونا مندفعا كالاعصار يا إلهي أيمكن أن تظهر الأشباح هكذا حتى قبل أن يحل الظلام فسرت القشعريرة في جسد مساعده من كلام قائده ومن القادم أمامه أيضا وقد رآه وكأنه قد رأي بالفعل شبح أسود غشيم يمتطي شبح أسود بهيم حتي بديا معا للجميع وكأنهما إعصار جهيم أنطلق إليهم في غير وقته من قاع الجحيم ولما حاول الرجل التماسك نظر إلي قائده الواقف إلي جواره وكأنه يحتمي به قبل أن يقول له بصوت مرتعش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...