الأربعاء، 15 يوليو 2026

لا تسألني عن حالي بقلم رضا محمد احمد عطوة

مقال بعنوان / لا تسألني عن حالي
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
بينما كنت أطفئ نيراني بصمت
جاء يسألني لماذا صرت رمادا
لا تسألني عن حالي
انت لا تعرف شيئ 
من انت حتى تقول اني اعرفك جيدا منذ متى وانت تعرفني ماذا تعرف عني غير أسمي ورسمي يا سيدي انت لا تعلم من انا وكيف أحيا لا تعلم شيئا عن معاناتي ومعاركي اليومية
عن خوفي وهواجسي وصراعاتي مع نفسي
عن ماضي مرير مرارته مازالت بجوفي
عن الحزن الدفين بأعماقي
أياك ان تظن انك تعرفني حينما تنظر إلى
وتقول أراك قوية
انت لا تعلم كم دفعت من عمري
كي اصبر هكذا انت لا تعلم شيئ
عن انكساراتي وهزائمي
انت لا تعلم كم دفعت من شبابي حتى اصل لهذه الصلابة و الأكتفاء
والأستغناء حتى حاضري بت ارتاب فيه
تسألني عن حالي اقول لك انا بخير ارسم البسمة على شفاهي واتظاهر بالسعادة
حتى لا يشعر أحد بالمي وحزني
وانكساري اسال وسادتي اسال صمتي الذي يؤنسني اسال الألام والأحزان عني
يا سيدي لا تسألني عن حالي فحالي غير حال البشر
لا يعلمه غير رب عليم مقتدر
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كارثة لغوية بقلم نور شاكر

كارثة لغوية  قصة قصيرة  بقلم: نور شاكر  في ممر كلية الهندسة بجامعة العلوم والتكنولوجيا، المزدحم بالطلاب والحركة، كان الأستاذ جهاد أستاذ اللغ...