هو من فراس وبه كنانة تتباهى
فربيعة بن مكدم لا يُدرك شأوة
وغير مدبر مقبل وبالثبات يتبارى
وفي ظهره لا يطعنه السهم سهوة
وحيا وميتا للظعائن يتحامى
وبعده الهوادج تتباكى دلوه
والعرب بربيعة فرسانها تتنادى
وصاحب الفرس اللطيم والسطوة
أشجع من ربيعة مثلا يتهادى
أحمى من مجبر الظعن وقدوة
ورد غامد بجمعهم وهو يتباهى
وشتتهم وألحقهم العار عنوة
وجاءت قيس بن عيلان تتناجى
وإلى وادي كنانة قدموا بغزوة
وأرادو الظعينة وربيعة يتماهى
فأرسلوا إليه من يدلوا بدلوه
فعليه قضى ربيعة وجعله يتهاوى
ولم يبرح الظعينة ولو خطوة
وإليه أرسلوا فارسا وهو يتقاوى
فارداه ربيعة كسابقه بقسوة
ودريد ينشد في ربيعة يتشاكى
حامي الظعينة أفسد الغزوة
وجاءت بنو سليم للثأر تتواصى
وعلى رأسهم نبيشة من الصفوة
وسهام نبيشة ورجاله تترامى
وإذا بسهم نبيشة يصيبه بكبوة
وحول الظعينة ربيعة يتدامى
فأوثقوا الجرح وشجاعته قدوة
فأعاد الظعائن إلى البيوت تتسامى
والدم يزف رمحه تعلوه زهوة
ورجع يطلبهم والجرح يتشاقى
واعتمد على رمحه ينازع عنوة
فلم يقربوا إليه يحسبونه يتعافى
فمن يستطيع أن يحذو حذوة
كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام
جمهورية مصر العربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق