في الرؤى
حلقت
اسراب الامنيات
جاب هتاف أجنحتها الأفق
تناثر زغبها فجمعته
الليالي حلم
شق صدر الليل
في الروح
و زهق
اراك تحت جناحه
طيفا يمر ويلوح
لي بسلام
متفق
ثم تمضي تاركني
اتخبط بين ظلمات
تتلوها خيطان
كحلها الغسق
فأنثر العطر القديم
فوق باحات الوجد
بساتين ازهارها حنين
بحمرة الارق
واغني لقلب فرت منه
الحياة فأقام
جنازاته على أضرحة
الورق
وصدي اغنيتي
ينادي قلبي
بصوت الدخان
........ إن أحترق
وانثر رمادك فوق
صفحات المواجع
احزان بخطاها
تستبق
يا موجعي حد النزق
يا موسعي طعنا في
ليالي القلق
....... احترق
وانعي الوفاء وكل من
له صدق
فقدضاقت دنياي
بما رحبت
وما كان لنفسي
من رفق
حتى استردت
مني ودائعها
وتركتني اواسي
الحدق
فمالك بها لازلت
تثق
تنحى يا قلب
واترك يد الحياة
ومن جوفك
انطلق
قد وسمت رسمه
فوق كل شريان
ونزفت هواك
عرق
وأغلقت بابك وقلت
سأظل له
حتى نهاية
الرمق
فما من مجيب
إذا دعوته
وانت تصارع أنفاس
الغرق
ما ذكر للوفاء دين
ولا بليالي الحب
شفق
ورمى نصاله بدمي
وبالالم كتب سطر
لقلب نفق
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق