كَانَ الفَاعِلُ مَعرُوفاً.. وَكَانَ الجُرمُ عَلَى الهَوَاءْ
وَالحَقُّ يَصرُخُ فِي المَلَا.. وَالنَّاسُ صُمٌّ كَالخَوَاءْ
شَهِدَ النَّهَارُ جَرِيمَةً.. وَتَغَافَلَتْ عَنهَا السَّمَاءْ
وَمَضَى الزَّمَانُ كَأَنَّهُ لَم يَشهَدِ الظُّلمَ المُسَاءْ
يَا مَن رَأَيتَ وَمَا نَطَقتَ.. أَمَا تَخَافُ مِنَ القَضَاءْ؟
إِنَّ السُّكُوتَ عَلَى الأَذَى.. ذَنبٌ يُسَاوِي الاعتِدَاءْ
لا تَحسَبَنَّ اللَّيلَ يَستُرُ كُلَّ فِعلٍ مِن دَهَاءْ
فَاللهُ يَعلَمُ خَافِياً.. وَالعَدلُ آتٍ لَا مِرَاءْ
سَيُقَالُ يَوماً: قَد أَتَى.. حُكمُ السَّمَاءِ عَلَى الهَوَاءْ
وَيَذُوقُ كُلُّ مُجَرمٍ.. طَعمَ الحِسَابِ وَمَا أَسَاءْ 🌹
محمد السيد حبيب
٧/٧/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق