وإن ضاع منا الزمن،
صقيع الحياة ينخر العظام...
ترى، هل يوافق النسيان؟
سأفتح نافذة الفجر،
أستلم أول شعاع،
وأحيي حلمي الضائع...
ترى، هل يوافق النسيان؟
سأبذر في الحقول بذور السنديان،
جذرها عميق،
يغلغل في التراب.
سأسكن الجبال،
في كهفها المهجور،
وأدعو الطيور،
إلى حفلة العشاء.
سأحفر بئر ماء،
أروي كل الحقول،
وأراها من ارتفاع،
كيف بالثمر تجود،
وأوزعها هبات.
رسالة سأرسل،
عنوانها النسيان،
أخبره أن يذكر،
أن اسمه... نسيان.
بقلم :اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق