كأنها وعد من الأيام
لقائنا في تفاصيلها
ملهم ولهان لا ينام
يسبقه صمت طويل
بحرارة الشوق
ليتسيد ذلك الكلام
لهفة تحطم حظوظ صمت العيون
لغة ثائرة بهذا الغرام
تأتيني تسابق الزمن
والحكايات وقصص
الأهتمام
تمر بي كطيف سرق مني
هدوء الليل لم
أعد بعدها بسلام
حتى أحلامي ما عادت
تلك الأحلام
أسأل قلبي مرارا عنها
تودعني وتقول هذا الختام
لتأتيني بليلة أخرى
وتقول كفى خصام
تعال أخبرك أنني
في حبك لا الام
أنني وطن تلجأ أليه
كالحمام
ففي داخلي ذكرياتك
وأشعارك وضجيجك
وسكونك حتى
الأقلام
وفي دمي أنت دهرا
وعمرا ومقام
ولسوف أأتيك حتى
يكتب الوجد بكل لغاتك
أنني أمرأة لا تعرف
الاستسلام
بقلمي
محمد كاظم القيصر
الثلاثاء ٧ / ٧ / ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق