فدعي أسمي وعنواني
وحدثيني أين كنتِ
ولم عينيكِ لم تراني
أما رأيتي كيف الأمطار
تطاردني لتحتل
مني نسياني
وتقدم بلون الليل نور طيفك
فيقتات قلبي على نبضه
حتى أمامك أبقاني
طوفان يصارعني
نجاة وغرق في كتاباتي
وديواني
لأنني منكِ
مضيت دونك إلى
مدن أحزاني
وطرقت أبواب الأحلام
ولففت جسدي
بأكفاني
ورددت لو تكررت حياتي
ألف مرة
ستكون رؤياك بين
أزماني
سأختاركِ أنتِ في كل مرة
لتشتعل في شوقكِ
نيراني
فأنتِ ذلك الوطن
حين العالم عاد لغربة
أوطاني
لأنني منكِ
أينعت على الأشجار
في ألالهام كل أغصاني
بقلمي
محمد كاظم القيصر
الأربعاء ١٥ / ٧ / ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق