ارمم وجودي
من رماد
الذكريات
فتهاجمني أنفاس
الليل
بأخر الاعترافات
تأتي كريح هوجاء
تجثم فوق صدري
تعبث بدفاتر قلبي
فتطاير الصور
وتثرثر الكلمات
أسئلة بلا أجابات
غموض عصي بلا
تفسيرات
لا بداية تذكر
لأدون بتاريخها
الحكايات
ولا نهاية أغلقت
صفحات الدفتر
ليستقر في الحنايا
الذات
جمر خامد في الرماد
أمل كاذب
وانتظار دون مسببات
اطلب سترا
تتوارى فيه ثقل
أجنحتي
اشتهي هربا حيث
الروح تنعي
كل ما فات
حيث تهجر سفني
مرافئ الحزن
بعد سفر العمر
لسنوات
بعيدا ..... بعيدا
عن قلق المسافات
عن تقاطع الطرق
وضياع الخطوات
رحيلا رخيما رحيما
ينتزع عذراء الذكرى
من رحم الأمنيات
رحيلا يهطل كالمطر
يمحو اثر الطعنات
يجمل ندوب الجراح
يطعمني النسيان
كعشاء أخير
على موائد الممات
يهدي أغصاني
الي محرقة الوقت
ويضغ في كف
الوداع حفنة من
روحي
قربانا ومحرقات
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق