الأربعاء، 15 يوليو 2026

الرحــيــل بقلم مريم سدرا

الرحــيــل

ارمم وجودي
 من رماد 
الذكريات
فتهاجمني أنفاس
 الليل 
بأخر الاعترافات
تأتي كريح هوجاء 
تجثم فوق صدري 
تعبث بدفاتر قلبي 
فتطاير الصور 
وتثرثر الكلمات 
أسئلة بلا أجابات 
غموض عصي بلا 
تفسيرات 
لا بداية تذكر 
لأدون بتاريخها 
الحكايات 
ولا نهاية أغلقت 
صفحات الدفتر 
ليستقر في الحنايا
الذات 
جمر خامد في الرماد 
أمل كاذب 
وانتظار دون مسببات 
اطلب سترا 
تتوارى فيه ثقل 
أجنحتي 
اشتهي هربا حيث 
الروح تنعي
 كل ما فات 
حيث تهجر سفني 
مرافئ الحزن 
بعد سفر العمر 
لسنوات 
بعيدا ..... بعيدا 
عن قلق المسافات 
عن تقاطع الطرق 
وضياع الخطوات 
رحيلا رخيما رحيما
ينتزع عذراء الذكرى
من رحم الأمنيات 
رحيلا يهطل كالمطر 
يمحو اثر الطعنات 
يجمل ندوب الجراح
يطعمني النسيان
كعشاء أخير 
على موائد الممات
يهدي أغصاني 
الي محرقة الوقت 
ويضغ في كف 
الوداع حفنة من
 روحي 
قربانا ومحرقات

بقلمي 
مريم سدرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كارثة لغوية بقلم نور شاكر

كارثة لغوية  قصة قصيرة  بقلم: نور شاكر  في ممر كلية الهندسة بجامعة العلوم والتكنولوجيا، المزدحم بالطلاب والحركة، كان الأستاذ جهاد أستاذ اللغ...