أرفع الهمَّ عنكم
كما تُرفع الغشاوة
عن قلبٍ يتقرّب،
وما زلتُ
أفرش أهدابي لخطاكم
كأن خطاكم
قدرٌ يمرّ بي.
أحملكم صغاراً
على راحتيّ،
لا لأنكم ضعاف،
بل لأن الله
أودعكم في صدري
أمانةً
لا تُردّ.
أقبّلكم
نياماً ويقظة،
لتهدأ روحي
على روحي منكم،
وطعامكم
يُعجن من نبضي،
فاهنؤوا،
وحول المائدة
طوفوا
كما يطوف القلب
حول رحمته.
ثيابكم مكويةٌ ومعلّقة،
فالبسوا عمري
وسيروا،
ودرسكم
كنتُ ألقّنه
كما يُلقَّن الدعاء،
ويلٌ لكم
إن ابتعدتم،
فالعين ترعاكم
قبل أن تروا.
إن تعبتم
تعبتُ كلّي،
ويا فرحي
إن زال تعبي،
ويا سكينتي
حين تطوفون حولي
كأنكم
أذكارٌ تمشي.
مالٌ ومالُ الحمل،
حتى الحملين
حملتُ…
وما اهتزّ قلبي،
ولا أوهَنني الوجع،
ففرحي أن أراكم بخير،
فاهنؤوا… وعيشوا.
حملتُ الأمانة،
وما بُحتُ لأحدٍ بالوجع،
اعتمدتُ على الله وحده،
فصار كلُّ شيءٍ يسير،
وبالفرح
يعيش القلب،
وبالرضا
يكتمل الطريق.
بقلم :اتحاد علي الظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق