الجمعة، 31 يوليو 2026

يَا مَوْطِنِي بقلم محمد عبد العزيز رمضان

يَا مَوْطِنِي
للشاعر محمد عبد العزيز رمضان
يَا مَوْطِنِي
أَنَا لَنْ أَعُودَ بِدُونِ أَنْ آتِيَ مَعَكَ
يَا مَوْطِنِي
أَنْتَ بِقَلْبِي كَيْفَ أَجْهَلُ مَوْضِعَكَ
يَا مَوْطِنِي
يَا مَوْطِنِي فَوْقَ الجَبِينِ سَأَرْفَعُكَ
يَا مَوْطِنِي
أَنْتَ الحَبِيبُ حَبِيبُ قَلْبِي سَأَزْرَعُكَ
يَا مَوْطِنِي
أَنَا إِنْ جَهِلْتُ فَكَيْفَ أَجْهَلُ مَوْضِعَكَ
يَا مَوْطِنِي
سَلْ نُورَ عَيْنِي قَدْ بَكَيْتُ لِأَرْجِعَكَ
يَا مَوْطِنِي
أَنَا دُونَ صَوْتِكَ كَيْفَ أَرْضَى بِالحَيَاةِ
يَا مَوْطِنِي
يَا مَوْطِنًا قَدْ عِشْتُ عُمْرِي فِي حِمَاهُ
يَا مَوْطِنِي
يَا مَوْطِنًا قَدْ كَانَ طَوْقِي لِلنَّجَاةِ
يَا مَوْطِنِي
يَا مَوْطِنًا مِنْ أَجْلِهِ كَانَ الصُّمُودُ
يَا مَوْطِنِي
يَا مَوْطِنًا وَبِدُونِ حَقِّهِ لَنْ أَعُودَ
يَا مَوْطِنِي
يَا مَوْطِنَ الآبَاءِ مِنِّي وَالجُدُودِ
يَا مَوْطِنِي
أَنَا كَيْفَ أَرْضَى أَنْ تُكَبَّلَ بِالقُيُودِ
يَا مَوْطِنِي
أَوْ أَنْ أَعِيشَ أَسِيرَ وَهْمٍ أَوْ وُعُودِ
يَا مَوْطِنِي
سَأَكُونُ دِرْعَكَ إِنْ أُعَذَّبْ أَوْ أَمُوتُ
يَا مَوْطِنِي
قَدْ أَغْرَقَ الدَّمْعُ المَنَازِلَ وَالخُدُود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لون الحياء بقلم هبدالصاحب أميري

  لون الحياء بقلم السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري &&&&&&&&&&&&&& كلّما أردت...