أضحكُ والجرحُ في صدري ينهشُ في مُهجتي
وأُزيّنُ الثغرَ بالبُشرى كأنّي في جَنّتي
وأُخفي الدمعَ في أهدابيَ خوفَ شماتةٍ
وأُسقي الناسَ من صبري... وأنا أظمأُ لقطرةِ
أُقيمُ للفرحِ أعراسًا على قبرِ المنى
وأرقصُ فوقَ أشواكي... وأغنّي لِغُربتي
يقولونَ ما أبهى ابتسامك يا فتى
وما علموا أنّي أُضمّدُ بالضحكِ كِسرتي
فإن سألوك عني فقل: بخيرٍ هو
وإن رأيتَ نزيفَهُ... فاكتمهُ في حُرقتِه
فما كلُّ من يضحكُ قريرُ العينِ سعيدُ
*وكم من ضحكةٍ كانت صراخًا في سَكْتَتِه
وسأظلُّ أضحكُ... حتى يأتيَ اللهُ بفرجِهِ
فيُبدّلَ جرحي بلسمًا... ويُزهرَ قفرُ مهجتي
محمد السيد حبيب
٢/٨/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق