ونزلت كلمة النهاية
أصل القصة
ماكان لها فالأصل حكاية
مجرد صور متحركة برواية
رواية درامية بأشخاص باهته
حتى السيناريو كان معتمد على كدبه
والممثلين فيها ماكانوا على دراية
وأهى كاميرا دايرة
ومخرج فاشل ماعنده اى غاية
حتى المتفرجين داخلين على الوشاية
أن القصة دى واخده الأوسكار بالبداية
والكل مترقب عايز يعرف النهاية
ويحط تصور لها بتنهيده ودمعايه
كل المشاهد سوداويه وظلمة
طب ازاى من ده يطلع نور وﻻ فجرايه
محدش فهم أن كل بدايات تؤدى لنهاية
وبدايات القصة عتمه لأحلك رواية
بعثرة كلمات غير مفهومة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق