الاثنين، 31 أغسطس 2026

تذكير النبلاء بالعمل بالحديث الحسن بقلم محمّد أسعد التميمي

تذكير النبلاء بالعمل بالحديث الحسن (من صُنعَ إليهِ معروفٌ فقالَ لفاعلهِ جزاكَ اللَّه خيرًا فقد أبلغَ في الثَّناءِ)!

وجـزاك رب الـناس خيرا قل لمن
أســدى إلـيـك أصـيحبي مـعروفا

إن قـلتها أبـلغت فـي حـسن الثنا
قـلـها ولا تــك مُـحـرجا مـكسوفا

مـهـجـورة هـــذي الـعـبارة بـيـننا
وغــدت تـخـالف عـنـدنا الـمألوفا

فـيـهـا اتـبـاع نـبـينا فـيـها الـدعـا
فانظر وأحص من الخيور صنوفا

إن الـدعـاء هــو الـعـبادة جـاء ذا
قـــولا بـصـحـة نـقـلـه مـوصـوفـا

فـلـنـحيها فــورا فـفـي إحـيـائها
أجــر الـشـهادة لا تـقـف مـكـتوفا

قـولوا جـزاك الله خـيرا واكسبوا
وكفى عن السنن الصحاح عزوفا

لـو قـد عـلمتم مـا لـكم في قولها
مــا كــان عـنـها هـمـكم مـصروفا

فـلتنهضوا فـي نـشرها ولـتكثروا
فـالفضل أصـبح واضحا مكشوفا

لـيزيد رب الـعرش فـي حسناتكم
حـتـى تـجـاوز فـي الـعِداد ألـوفا

كتبه محمّد أسعد التميمي القدس فلسطين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مِصباحٌ في العتمة بقلم محمد السيد حبيب

مِصباحٌ في العتمة كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ يُضِيءُ الدَّرْبَ لِغَيْرِهِ   ثُمَّ يَعُودُ يَجُوبُ الظَّلَامَ... يَبْحَثُ عَنْ سِرَاجٍ لِنَفْسِهِ   ...