لا وَصفٌ يَصِفُ هذا الجَمالا
فَالحُسنُ قَد فاقَ الخَيالَ وَطالا
كَأَنَّهُ فَجرٌ تَسَرَّبَ خِلسَةً
مِن بَينِ أَجفانِ الصَّباحِ تَدَلّلا
أَو غَيمَةٌ مَطَرَتْ عَلَيها أَعيُنٌ
فَتَرَنَّمَتْ لَحْناً مِنَ الشَّوقِ تَلالا
في عَينِهِ بَحرٌ... وَفي نَطقِهِ نَدىً
وَفي ابتِسامَتِهِ رَبيعٌ قَد تَجَلّى
إِن نَطَقَ أَسْكَتَ البَلابِلَ صَوتُهُ
وَإِن مَشى خَجِلَ النَّسيمُ تَبَختُلا
حارَتْ مَعاني الحُسنِ عِندَ جَبينِهِ
وَتَعَثَّرَتْ أَقلامُنا... فَتَجَمَّلا
فَدَعوا البَيانَ... فَإِنَّهُ مُتَعَثِّرٌ
أَمامَ وَجهٍ كَالقَصيدَةِ قَد تَلا
لا وَصفَ... إِلّا أَن أَقولَ مُسَلِّماً:
هذا الجَمالُ هُوَ الجَمالُ... فَاكتَملا ✨
محمد السيد حبيب
٢٧/٨/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق