ستشرق الشمس رغم الرياح
أيا قلبُ، لا تنحنِ للعاصفاتِ،
فربُّ السماءِ يرى ما خَفِي.
وإن ضاقَ دربُ الحياةِ علينا،
فنورُ الإلهِ سيهدي الخُطا.
وقفتُ أمامَ الرياحِ صبورةً،
ولم أكسرِ الحلمَ مهما انحنى،
ففي الصبرِ سرٌّ يضيءُ الدروبَ،
وفي اليأسِ موتٌ لمن قد وَهَى.
إذا أثقلتني همومُ الليالي،
رفعتُ الدعاءَ إلى خالقي،
فما خابَ قلبٌ يُناجي الإلهَ،
ولا ضاعَ عبدٌ على بابِهِ.
سيأتي الفرحُ، ولو بعدَ حينٍ،
ويُزهرُ في العمرِ غصنُ الرجاءِ،
وتشرقُ شمسُ السعادةِ يومًا،
فتغسلُ بالضوءِ كلَّ العناء.
سأبقى قويّةً ما دامَ ربّي
هو السندُ الحقُّ في كلِّ حين،
فلا الريحُ تُطفئُ نورَ يقيني،
ولا الحزنُ يهزمُ قلبًا أمين.
وغدًا سوفَ يضحكُ هذا الزمانُ،
وتُورقُ في الروحِ كلُّ الأمنيات،
فما بعدَ عسرٍ سوى يُسرِ ربّي،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق