سيدتي...
في لحظة تيهاني
استوقفتني بسمتك
ارتشفت حد الثمالة رضابك
فما جف ظمئي
ولا ارتوى عطشي...
سيدتي...
تشيعني أنفاسك
تلاحقني زفراتك
استجير من قيظها
بتلابيب متاهتي
كغريق يتشبت بقشة
يلوي في لحظة يأس
بعض اطرافها بقبضة
حلم صايع
ووهم ضائع
استنزف كل جهدي
ومزق سهدي
سيدتي...
مهلا...!
لا تتدللي...
واشربي من دمع عيني
إكسيرا زلالا
يبلل جفاف شفتيك
ولا تستدرجيني للإنتظار
فلظى مقلتيك
يبكيني...
يضحكني...
يخاتلني...
يحيرني...
يراقصني
قبل أن يحرقني
كقطعة حطب
بالكاد اخضرت أوراقها
واينعت أزهارها
في قعر القفار...
- محمد أكرجوط -
البيضاء/المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق