الخميس، 6 أغسطس 2026

خلق الموت والحياة ليبلوكم بقلم علوي القاضي

«[6]» مصيبة الموت «[6]»
«([ فضفضــــــة ])»
( خلق الموت والحياة ليبلوكم )
عبرات وخلجات : د/علوي القاضي .
.★|★. في حياتنا أحيانا نتعلق بشخصٍ ويخذُلُنا وللأسف نُصبح مُمسكين بخيبة تؤلم أيدينا ، إلى أن تُرهق أجسادُنا وتسقط ، ليس لأنها ضعيفة ، لكنها إستسلمت برضاها ، وحين نقرر الرحيل ، سنرحل كأننا لم نحب يوماً ، ولم نكتب ، ولم نبكي
.★|★. لم يعد الحديث عن الحياة الدنيا ذو معنى ، فليبقى ما في القلب في القلب ، وندع الكلام الحزين بالعقل
.★|★. من دروس الحياة ؛ ليس سيئاً أن يتغير تفكُيرنا ، فنصبحُ لا نرغب بشيءٍ ، ولا نريد شيئاً من أي شخص ، تُصبح حياتُنا بلا طعم لها ، ولا يهمنا سوى أن نكُون بخير لأ أكثر
.★|★. مع إستمرار الحياة ، لا أحد يعرف كمية الصراعات التي نخوضها يومياً مع ذاتنا ، لنبدو هادئين أو على الأقل طبيعيين 
.★|★. أصعب رحيل في الحياة هو رحيل ثقتك بجميع من خذلوك من الناس
.★|★. اعلم ؛ كي تسعد في حياتك أن السعادة تَكمُن أحياناً في تركِ الأشياءْ أكثَر من الحُصول عليها ، فسلامٌ على المَكسورِ في قَلبي ، ذاكَ الذي لا يُحدِثُ صوتًا ، لذلك فِي اللّحَظات المُظْلِمة ، أَعُود للكُتُب لأجِد الضوء
.★|★. كن أنت وأحبابك كالجزر تبدو متباعدة فوق سطح الماء ، ولكنها تلتقي في قاع المحيط ، وكونوا في الحياة كَشَجرتين يَمُرُّ بينَهما النّاسُ ولا يَعلمونَ أن جُذورهماا تَتَعانَق
.★|★. إعلموا أن مَن يدّعي النسيان كاذب ، ومَن يدّعي القوّة هشٌ ، ومَن يتظاهر باللاّمبالاة هو أكثر النّاس ألماً ، لا تصدّقوا الوجوه هي أكثر الأشياء خِداعاً وتضليلاً
.★|★. وطن نفسك ولا تفرط في قلبٍ أحبك ، لأن القلوبُ أفلست ، وأصبح من الصعب أن تجد قلباً يمنحك الحب أو السعادة ، قليلةٌ تلك القلوب التي تعطي بلا مقابل ، ولا تهمل من تحب حتى لا تراه فى يد غيرك فيقتلك الندم على فراقه
.★|★. ‏إحساسٌ مؤلمٌ للغاية أن تكون مُبدعًا في إسعاد الآخرين وأنت عاجزٌ عن إسعاد نفسك ، ثُم تأتيك ساعةٌ تفقد فيها قُدرتك على المقاومة ، فلا أنت قادرٌ على الإستسلام ولا أنت قادرٌ على أن تقاوم
.★|★. أحياناً الطريق إلى الله يبدأ بِشخص ٍيكسر قلبك ، أو صديقٍ يُخيبُ ظنك ، أو صاحبُ نفوذٍ يظلمك ، حتى تيأس فيما عند البشر ، حينها تلجأ إلى الله وحده فيغنيك عن العالمين ، لذلك عندما تعطيك الحياة عشرات الأسباب للإكتئاب ، أعطيها أنتَ آلاف الأسباب للمواصلة والإبتسام بالإعتماد على الله سبحانه وتعالى
.★|★. إسأل نفسك دائما ؛ هل وصلتُ للمرحلةِ التي لا تخافُ فيها من شيءٍ ، وترد بكل صراحةٍ على من يؤذيك ، تلك المرحلة التي لا تستطيع فيها تفضيل أحدٍ على نفسك ولا تفضل راحة أحد على راحتك ، أنك قبل كل شيء ، واعلم أن القرارات التي تأخذها بناءً على غيرتك على كرامتك غالباً ما تكونُ صائبةٌ لأنها باتجاه عقلاني ، فقد تسبب لكِ تعباً مؤقتاً لكن بالتأكيد ستتحول إلى راحةٍ نفسيةٍ بعد ذلك
.★|★. اصنع الحياة التي ترغب أن تعيشها فلا أحدٌ غيرك سيصنعها لك
... تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وجع الأيام بقلم إسحاق قشاقش

(وجع الأيام) كم من الأيام بدوت متعباً والحياة أصبحت عليَّ تَصعب وجار الزمان للقضاء علينا ومن جهة لجهة بتنا نهرب قرانا كلها قد هدمت وجرفت ومن...