الاثنين، 3 أغسطس 2026

عَاصِفَةُ الرَّدّ بقلم فؤاد زاديكي

عَاصِفَةُ الرَّدّ

بقلم: الشاعر فؤاد زاديكي

كيفَ لي أَبْقَى بِصَمْتٍ وَاقِفَا ... وَاقْتِحَامُ البَعْضِ أَمْسَى عَاصِفَا؟

أَدْنَسَتْ أَخْلَاقُهُ فِي أَصْلِهَا ... حَيْثُ كَانَ الأَصْلُ وَجْهًا زَائِفَا

عِنْدَمَا يَسْعَى جَوَابًا، لَا تَرَى ... غَيْرَ شَتْمٍ أَوْ هُرَاءً خَاسِفَا

يَسْتَقِي أَلْفَاظَهُ مِنْ مُعْجَمٍ ... يَجْمَعُ السَّوْآتِ بَحْرًا جَارِفَا

يَنْتَشِي فِي سَبِّهِ مُسْتَلْهِمًا ... مِنْ تُرَاثٍ مَا تَمَنَّى هَاتِفَا

يَسْتَعِيدُ الذِّكْرَ مِنْهُ كَوْنُهُ ... مَرْجِعٌ يُغْرِي، فَيَأْتِي قَاصِفَا

لَيْسَ لِي صَبْرٌ عَلَى مَنْ يَعْتَدِي ... لَنْ تَرَانِي وَاجِفًا أَوْ خَائِفَا

أَقْصِفُ الأَهْدَافَ فِي رَدٍّ إِذَا ... لَمْ يَعِ المَفْهُومَ، يَبْقَى نَاشِفَا

هَكَذَا شَخْصٌ مَرِيضٌ، يَنَبَغِي ... ضَرْبُهُ، حَتَّى تَرَاهُ نَازِفَا

عَلَّهُ يُشْفَى وَإِنِّي وَاثِقٌ ... لَيْسَ يُشْفَى. قُلْتُ هَذَا آسِفَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لون الحياء بقلم هبدالصاحب أميري

  لون الحياء بقلم السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري &&&&&&&&&&&&&& كلّما أردت...