الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

لماذ أحببتها بقلم خليل أَبو رزق

من ديواني نبض قلبي بين الأوراق الجزء الثالث خاطرة بعنوان لماذا أحببتها ؟ كلماتي وبصوتي ومونتاج الفيديو مني خليل أبو رزق / فلسطين . 

  لماذ أحببتها ا ؟!
لا أعرف لماذا كلما حاولت الكتابة لا أكتب إلا عنها 
ولا يخطر في بالي سوى طيفها 
ولا يردد لساني سوى اسمها 

لماذا قلبي يرفض أن يهوى غيرها ؟
ويشعر بأن نبضاته تسري في وتينها ؟ 
وبأن حبي أصبح في دمها وروحها 

لماذا أحس بأن الهواء لا يأتيني إلا من أنفاسها ؟ 
وبأن كل ما يخصني أصبح ملكها 

كم أهوى ابتسامتها وضحكها !
وعلى استعداد أن أضحي لأجلها 

يأتيني شعور بأن حياتي ليس لها معنى من بعدها
وأشعر بأن كل ما أكتبه يخصها هي وحدها 

كم أتمنى أن تصلها كلماتي لتحظى بثقتها !
لتدخل الفرحة إلى قلبها
وتبعد عنها الحزن من عينيها 

وعدًا مني أن أبقى بقربها  
ولن أتخلى يومًأ عنها 
فلم أجد من النساء من يشبهها أو مثلها 

ترى ! هل هو سحر أصابني أم أصابها ؟ 
أم هي مجرد علامات حب ما زالت في مهدها ؟! 

خليل أَبو رزق / فلسطين . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

إرحمي قلبي بقلم سيد الحلواني

إرحمي قلبي!!! لم يبق شئ غير حُبك أشتهيه فهل يُنكر النهر عاشقيه وصخب الليل مازال يُدوي فهل أنكر هو الآخر مريديه والحلم الذي...