والفيديو الثاني بصوت الإعلامية والأديبة الرائعة أ/ رولا مطر .
لماذا تتابعه عن بعد ؟ ؟
كلما غاب عنها اشتاقت إليه
وتحدثت معه لتطمئن عليه
كان يكفيها فقط أن تنظر إلى ما تقوله عينيه
وتتمنى أن يأتي اليوم الذي تلمس فيه يديه
لكنها تخشى البوح بحبها والتكلم إليه
ترى ! ما الذي تخاف منه وتخشاه ؟!
هل هو الكبرياء أم الغرور في أنثاه ؟
أم خوف ينتابها لا تحمد عليه عقباه ؟
وهل هو الرجل الذي تتمناه ؟
وتحلم فعلا إلى لقياه ؟
كيف السبيل إليها وهي عنيدة تنكر أنها تحبه وتهواه ؟
تبًا لهذا الشعور كم أضناه وأشقاه ؟!
إلى متى الصبر عليها وهل من بديل سواه ؟
وهل ستدرك يومًأ بأنها القمر الوحيد في سماه ؟
وهي الحلم الذي يسعى إلى تحقيقه ويتمناه
وهل ستبقى بعيدة عنه أم ستكسر حاجز الصمت بأي أداه ؟
وتعترف له بحبها له وبأنه حلمها الذي لن ولن تنساه
تبقى الإجابة لديها إن كانت فعلًا تحبه وتهواه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق