الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

أَعَادُوهُ لَهُ نَزْفَا بقلم ياسر المهندس

أَعَادُوهُ لَهُ نَزْفَا

أَعَادُوهُ لَهَا حَتْفَا

طَبِيبٌ لَمْ يَذُقْهُ الطِّبَّ

إِلَّا حَالِمًا، وَصَفَا

جَدَائِلُ أُمِّهِ لَحْفَا

مَدَامِعُ أُمِّهِ هَتْفَا

وَ(أَيْمَنُ) بِكَفِّهَا يَغْفَى

وَتَغْفَى رَصَاصَةٌ جَحْفَا

عَنِد القَلْبِ عِنْدَ العَيْنِ

عِنْدَ الحِلْمِ وَالقَطْفَا

تَجَمعَ عِنْدَ ظَالِمِهِ

وَأَحْبَابٌ لَهُ صَفَّا

أَصَابَ حَقَّهُمْ جَحْفَا

فَثَارَ حَرْفُهُمْ عَصْفَا

تَحْتَ هِرَاوَةِ الجَلَّادِ

بَيْنَ الخَوْفِ وَالخَطْفَا

وَأَيْمَنُ ثَابِتُ الطَّرْفَا

وَأَيْمَنُ رَاعِدُ الهَتْفَا

يُزَلْزِلُ رَاقِدَ الكَهْفَا

بِلَيْلٍ ظَالِمٍ يَغْفَى

وَأُمُّهُ رَجْفَةُ الأَغْصَانِ

تَتْبَعُ شَاشَةَ النَّزْفَا

وَأَيْمَنُ جَاءَهُمْ زَحْفَا

وَأَيْمَنُ عَابَهُمْ وَصْفَا

وَأَيْمَنُ طَافَهُمْ عَصْفَا

فَيَا ظَلَّامُ يَا أَصْنَامُ

يَا حُكَّامُ يَا قَرَفَا

وَيَا قَتَّالُ يَا مُحْتَالُ

يَا مُخْتَالُ يَا خَوْفَا

وَأَيْمَنُ عَيْنُهُ ذَرَفَا

صَدِيقٌ دَمِهُ لَحْفَا

صَدِيقَةٌ خَوْفُهَا رَجْفَا

وَصَرْخُ الرُّعْبِ لَا يُخْفَى

تَرَاكَضَ خَطْوُهَا ضَعْفَا

تَوَدُّ يَأْوُهَا سَقْفَا

تَوَدُّ يَأْوُهَا عَطْفَا

فَعَيْنَاهَا مُدَلَّلَةٌ

وَهَذَا أَوَّلُ العَسْفَا

وَطَافَ كَفُّهُ أَيْمَنُ

بِمَاءٍ جَاءَهَا رَشْفَا

يُشَجِّعُهَا وَيُسْمِعُهَا

وَيَرْدَعُهَا إِذَا تُطْفَى

هَذَا الحَقُّ يَا (إِينَاسُ)

لَا يَنْأَى وَلَا يُخفَى

لَا يُسْبَى وَلَا يُعْفَى

غَدًا إِينَاسُ دُكْتُورَةْ

وَمَجْدٌ مَالَهُ سَقْفَا

غَدًا تَأْتِيكِ أُمْنِيَّةٌ

وَحُبُّ قَلْبِي قَطْفَا

غَدًا نَتَزَوَّجُ (أَيْنَاسُ)

فَذَا حُلْمٌ لَهُ عَزْفَا

قِفِي لَا تَقْطَعِي الهَتْفَا

قِفِي لَا تَمْنَعِي الحَرْفَا

قِفِي لَا تَقْنَعِي الخَوْفَا

قِفِي لَا تَزْرَعِي الضَّعْفَا

وَشُرْطِيٌّ بِعَيْنِ الذِّئْبِ

جَالَ رَصَاصُهُ عَصْفَا

فَجَاءَتْ عِنْدَ (أَيْمَنَ)ـهَا

فَمَاتَ، بِحِضْنِهَا يَغْفَى

فَمَاتَ، وَحُلْمُهَا يُنفَى

            

 

الشاعر / ياسر المهندس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

إرحمي قلبي بقلم سيد الحلواني

إرحمي قلبي!!! لم يبق شئ غير حُبك أشتهيه فهل يُنكر النهر عاشقيه وصخب الليل مازال يُدوي فهل أنكر هو الآخر مريديه والحلم الذي...