كم نحِن للعودة الى قرانا
وينتهي حزننا من طيلة الهجرانا
فعيوننا جفت من كثرة الدموع
والشوق يركن بين حنايانا
فمتى العودة لتلك الربوع
لنحتضن التراب المختلط بدمانا
ونعود إليها برأسنا المرفوع
ونجمع البعض من أشلاء ضحايانا
دون ذل ولا خوف ولا خضوع
وندعوا بالشفاء لأهلنا وجرحانا
ونستقبل المجاهدين بالشموع
ونعطرهم بالمسك والريحان
ولتبقى تضحياتنا كأنها ينبوع
ونمسح الدموع عن عيون ثكلانا
فإسترجاع الحق لنا مشروع
لنعيش حياتنا بأمن وإطمئنانا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق