وأرحل للفضاء ملتحفا مخيلتى
وأهيم بين المجرات لتهدينى
فلا عقلى يفكر يوما ويرشدنى
ولا قلبى بين ضلوعى يحاكينى
ونفسى فى حنايا جسدى تؤلمني
وأصرخ فلا أحد يجيب وينقذنى
ولا مكان هنا أو هناك يؤوينى
والروح ضاقت بذنوبا تلاحقنى
وكيف السبيل لخلاصا قبل ما التراب يورينى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق