تئنُّ الجزائرُ الخضراءُ وتكتسي بالسَّواد،
وتلتهبُ جبالُها الشَّامخة بـزفيرِ النَّار،
لكنَّ الإيمان في قلوب أهلِها لا يلين.
يا ربِّ، إن كانتِ النَّار جنداً من جنودكَ يلتهمُ المدى، فإنَّ المطرَ جندٌ من جنودكَ يغسلُ الأسى.
اللَّهمَّ أنزلْ معجزاتِ غيثِكَ، وأمطرْ عليها مطراً يُطفئ اللَّهيبَ بقدرتِكَ الباهرة.
تَئِنُّ بِلادُ خَيْرٍ فِي لَهِيبِ ... وَتَبْكِي الأَرْضُ مِنْ حَرِّ الكُرُوبِ أَيَا خَضْرَاءُ صَبْراً لَا تَهُونِي ... سَيَجْلُو اللَّهُ آثَارَ الخُطُوبِ إِلَهِي فَرِّجِ الأَحْزَانَ عَنْهَا ... بِغَيْثٍ مُطْفِئٍ نَارَ اللَّهِيبِ وَبَرْداً وَالسَّلامَةَ صُبَّ صَبّاً ... عَلَى أَهْلِ الجَزَائِرِ مِنْ قَرِيبِ
اللَّهمَّ برداً وسلاماً على أهلنا في الجزائر، واجعلْ رمادَ أرضِها سلاماً، ويقينَ قلوبِ أحرارِها بلسماً، يا مَن لا يُعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السَّماء.
اللهم تقبل شهدائها بقبول حسن والهم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق