تِلْكَ المَلِكَةُ نُورِي
وَهَمْسُهَا بَلْسَمُ القُلُوبِ
وَلَمْحَةٌ مِنْ جَمَالِهَا
تَسْبِي الفُؤَادَ بِلَا عُيُوبِ
مُنْذُ الفَجْرِ الأَوَّلِ
وَقَلْبِي بِالشَّوْقِ مَسْلُوبُ
وَمَلَامِحِي ذَابِلَةٌ
وَالدَّمْعُ فِي العَيْنِ مَصْبُوبُ
عِشْتُ بِسِجْنِ المَشَاعِرِ
أَسِيرًا فَهَلْ لِي هُرُوبُ
تَحْضُرُ فَتُشْعِلُ لَوْعَتِي
وَتَغِيبُ فَيَزْدَادُ الكُرُوبُ
تُنَادِيهَا رُوحِي بِصَمْتٍ
هَلْ لِلْوِصَالِ يَوْمًا تَوْبُ
كَانَتْ إِلْهَامَ قَصَائِدِي
شَمْسًا تُبَدِّدُ الدُّجُوبَ
وَكَمْ أَصَابَ سَهْمُ الهَوَى
طَيْرًا شَرِيدًا فِي الدُّرُوبِ
عِشْقِي لَهَا يَفِيضُ
أَنْهَارًا وَحَرْفًا وَطُيُوبِ
أَرْوَاحٌ فِي مَنَافٍ
وَقَلْبٌ يَعْبَثُ بِهِ المَشْبُوبُ
تُحَارِبُنِي أَطْيَافُ اللَّيْلِ
وَحُبٌّ يَشْبَهُ المَكْتُوبَ
وَإِنْ قَضَى العُمْرُ وَلَمْ أَلْقَهَا
سَأَبْقَى عَلَى العَهْدِ قَلْبًا مَحْبُوبَ
وَأَكْتُبُ بِالدَّمْعِ اسْمَهَا قَصِيدَةً
تَعِيشُ بَعْدِي رَغْمَ كُلِّ الخُطُوبِ
بقلمي عصام أحمد الصامت
اليمن 🇾🇪
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق