طرقت باب الغياب ألف مرة
فأعاد الصدى بقايا من آهاتي
يامن تركت المكان بعد ما ألفته
وحملت في حقائب الأيام ذكرياتي
هاهو الطريق ما زال بك يعرج
تحيطه الأهوال من كل الجهات
مد يدك إلى الساعة المعلقة في الهواء
وعدل ما بقيت لك من خطوات
وإن وصلت انقش اسمك على آخر صخرة
فقد يرسل الريح إلى هنا بعض الزفرات
ويحكي للعابرين بعض فصول قصتنا
وكم نسجنا بأقلام الشوق من حكايات
وكم حلمنا بالعيش معا خارج الزمن
وكم حاولنا تعطيل عمل كل الساعات
وأخيرا سرقنا الوقت منا وفرق شملنا
وتطايرت مهاجرة تلك الأمنيات
وبدأت فكرة الرحيل تؤرقنا
وحل الأسى موطن الضحكات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق