عن حب الرسول لن أتوب
وقلبي بحبه ما زال يذوب
فالمسلمين تَكُنُ له محبةً
ومن المؤمنين تهفو إليه القلوب
فهو للإسلام كان وما زال قدوةً
ويدعو للسلام والمحبة كل الشعوب
وللعالم رسالته نعمةً
وبالسير على خطاه تُغفر الذنوب
ودعوته للإسلام ما زالت رائجةً
رغم الفساد وكثرة الحروب
فهو رسول للمسلمين قاطبةً
وبه أُنيرت كل الدروب
ولم يرتكب في حياته معصيةً
وكان شمساً بنورها مشرقةً
مخلدة،لم يدركها يوماً الغروب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق