أَرَى الــكَــوْنَ يُـخْـفِـي
فِي السُّكُونِ المصير
وَيَكْتُبُ فَوْقَ الرِّيحِ
سِرًّا غَيْرَ مُـثِـيـر
وَمَا النُّورُ إِلَّا ظِلُّ
حُلْمٍ مُؤَجَّلٍ
يُرَبِّي بِقَلْبِ اللَّيْلِ
وَعْدًا لِلضَّمِيرِ
رَأَيْتُ الْمَدَى
يَمْشِي بِغَيْرِ خُطَاهُ
وَيَحْمِلُ فِي كَفَّيْه
مِيزَانَ الْمَسِير
وَصَخْرًا يُرَتِّلُ صَمْتَهُ
فَتَوَهَّمْتُ
بِأَنَّ السُّكُونَ
ابْتِدَاءُ الزَّمْهَرِير
وَجِذْرًا يُحَلِّقُ
فِي الْفَضَاءِ مُــغــرداً
كَأَنَّ ارْتِفَاعَ الْقَاعِ
سِرُّ الطُّمُوحِ الْكَبِير
إِذَا ضَاعَ مِفْتَاحُ الْحَقِيقَةِ
لَحْظَةً
فَفِي الـتـيهِ
تَكْمُنُ حِكْمَةُ التَّقْدِير
فمَا الْوَقْتُ
إِلَّا دَائِرَاتٌ تَلُقفنا
فَنَحْنُ ابْتِدَاءُ الْمُنْتَهَى
وَالْمَصِير
سَأَلْتُ الظِّلَالَ
أَيْنَ يَسْكُنُ وَجْهُـهَـا
فَقَالَتْ
وَرَاءَ الْعَيْنِ بَابُ الْبَصِيرِ
فَلَا تَقْرَأِ الْأَشْيَاءَ
مِنْ وَجْهِ شَكْلِهَا
فَكَمْ مِنْ خَفِيٍّ
فَاقَ كُلَّ الظُّهُورِ
فـمَـنْ أَدْرَكَ الْأَلْغَازَ
أَدْرَكَ أَنَّنَا
نَــدُورُ
لـنَـبْلُـغَ ثَـابِـتًـا
لَا يَدُورُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق