الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

أفتّشُ في صمتي عن الطريق بقلم محمد السيد حبيب

أفتّشُ في صمتي عن الطريق
أفتّشُ في صمتي عن الطريقْ  
وقلبيَ ضاقَ بهِ المتّسعْ  
أُنادي خطايَ فلا تستجيبْ  
وأسألُ ظلّي: إلى أينَ نرعى الوجعْ؟

طريقٌ تمزّقَ بينَ الحنينِ  
وبينَ الرجوعِ إلى ما مضى  
فإنْ سِرتُ للخلفِ أبكانيَ البُعدُ  
وإنْ قدُمتُ أرهقني ما بقى

معادَ في القلبِ متّسعٌ  
لأحلامٍ كانت على الرفِّ تنامْ  
معادَ في العينِ دمعٌ يُقالْ  
ولا في الشفاهِ كلامٌ يُلامْ

يا صمتي... دُلّني  
أينَ البابُ الذي إن طرقتُهُ انفتحْ؟  
أينَ النورُ في آخرِ النفقِ  
وأينَ اليدُ التي تمسحْ؟

أفتّشُ في صمتي عن وطنٍ  
ضاعَ بينَ زحامِ التمنّي  
عن عمرٍ سرقتهُ الانتظاراتُ  
وعن عمريَ الذي لم يكن لي

فإنْ وجدتَ الطريقَ أخبرني  
وإنْ لم تجدْ... فامشِ معي  
فالسيرُ بلا أفقٍ أهونُ  
من جلوسِ الروحِ بلا مبتغى
محمد السيد حبيب
١١/٨/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

جُنُونُ الْحُب بقلم خليل أبو رزق

من ديواني نبض قلبي بين الأوراق الجزء الثالث خاطرة بعنوان " جنون الحب " كلماتي وبصوتي أنا خليل أبو رزق/ فلسطين  جُنُونُ الْحُب  إ...