الجمعة، 4 سبتمبر 2026

حكايتي بلا نهاية بقلم محمد السيد حبيب

حكايتي بلا نهاية
لو علمتْ ليلى بحبّي لكِى... ما لامتْ قيسًا  
ولو سمعَ قيسٌ بقلةِ حُبّهِ ليلى... لخجلَ من نفسه  
فأنا في هواكِ جاوزتُ كلَّ الحكايا  
ونقشتُ اسمكِ على جدرانِ المستحيلِ آية

كيف أتحدثُ عنكِ؟  
والكلماتُ في حضرتكِ ترتجفُ خجلاً  
والحروفُ أمامَ عينيكِ تصيرُ طفلةً  
تاهتْ في صحراءِ الشوقِ... فلم تجدْ ماءً

عشقي لكِ بحرٌ... بلا شاطئٍ ولا مرسى  
ونارٌ... لا يطفئُها بُعدٌ ولا صدّ  
وقصةٌ... كلما ظننتُ أني بلغتُ آخرَ سطرٍ فيها  
وجدتُ البدايةَ تُنادي: "تعالَ... فالحكايةُ لم تبدأ بعدُ"

يا ليلى قيسٍ كانت تُروى في الدفاترِ  
وأنتِ ليلى قلبي... تُكتبُ في النبضِ  
فمن أينَ للشعراءِ أن يصفوا  
ما لا ينتهي... وما لا يُقاسُ... وما لا يُحدّ؟

أحبكِ  
عبارةٌ واحدةٌ... فيها كلُّ قيسٍ وليلى  
وفيها كلُّ العشقِ الذي لا نهايةَ له في حكايتي 💛
محمد السيد حبيب
٢/٩/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أساطير العصافير بقلم يحيى حسين

أساطير العصافير يا طير يا طاير بقلب السما..  نفسي أكون معاك ما فيش مكان هنا للقلوب..  مكاني فوق وياك نفسي أرقص مع النجوم. . وأحضن الأفلاك يا...