بقلم شاعر الواحة : بشير قادري
يا أَدِيمِي
يا دَمْعَ البَحْرِ
يا مَوْجاً مُقَدَّسَا
يَرْقُصُ وَيَنْشَطِرْ
تَزْدَادُ شَمْسُنَا
وَيَزْدَادُ بَدْرُنَا
نَضِجَ الحُبُّ
وَاكْتَسَى حُلَّةً
فَمَنْ يُعْتِقُنِي
مِنْ هَذَا الحَالِ
مِنْ لَحْظَةِ الانْبِهَارْ ؟
تَعَالَيْ نُتْمّمُ الرَّبِيعَ
تَعَالَيْ نُوَحِّدِ الفُصُولَ
وَنَشْرَعْ أَفْئِدَةَ الحَنِينْ
تَعَالَيْ لِدِفْءِ المَكَانْ
تَعَالَيْ نُمَارِسُ الِافْتِتَانْ
نَرْسُمُ فِي المَغِيبِ الأَحْلَامْ
تَعَالَيْ نُصَاحِبُ الوُرُودَ
وَالأَلْحَانَ
نُدَاعِبُ طَيْرَ الرُّوحْ
وَنُمَارِسُ عِنَاقاً رَبِيعِيَّا
وَنُلَخِّصُ مَا فِي الوِجْدَانْ
مِنْ صَخَبٍ وَحَيْرَةٍ وَجَنَانْ
أَنْتِ البَدْءُ
وَأَنْتِ المَنْتَهَى
وَأَنْتِ الحُبُّ الذي أَحْيَانِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق