الجمعة، 11 سبتمبر 2026

عُدْ إِلَى اللهِ بقلم سمير مصالحه

🕋عُدْ إِلَى اللهِ🕋
:::: :: ::::::: ⚖️ ::::::: :::::::

أَفِي قَلْبِكَ انْطَفَأَتْ شُمُوعٌ
وَضَاعَ مِنَ الصَّلَاةِ لَكَ النَّصِيبُ؟

وَأَصْبَحْتَ الْفَرَائِضَ مُؤَجَّلًا
وَيَسْرِقُ مِنْ يَدَيْكَ لَهَا غُرُوبُ؟

تَنَامُ عَنِ الْفَجْرِ وَهْيَ نِدَاءُ رَبٍّ
وَفِي أَسْمَاعِكَ الْأَنْفَاسُ تَذُوبُ؟

وَيَجْفُو اللِّسَانُ عَنِ الذِّكْرِ حَتَّى
كَأَنَّ الْقَلْبَ أَثْقَلَهُ الذُّنُوبُ؟

وَيَهْجُرُ كَفُّكَ الْمُصْحَفَ حَتَّى
يُغَطِّي نُورَهُ غُبَارُ دُرُوبِ؟

أَيَا نَفْسِي، أَمَا آنَ الرُّجُوعُ؟
أَمَا لِلْعُمْرِ مِنْ فِكْرٍ وَتَوْبِ؟

أَلَا فَافْتَحْ لِرَبِّكَ بَابَ قَلْبٍ
فَإِنَّ اللهَ أَرْحَمُ بِالتَّوْبِ؟

وَقُلْ: يَا رَبِّ، قَدْ أَتْعَبْتُ قَلْبِي
فَخُذْ بِيَ لِلطَّرِيقِ وَلَا تُخَيِّبْ؟

وَإِنْ أَثْقَلْتَنِي أَوْزَارُ عُمْرِي
فَفَضْلُكَ يَا إِلَهِي لَا يَغِيبُ؟

فَمَنْ لِي غَيْرُ بَابِكَ حِينَ أَضْنَى
وَمَنْ لِي غَيْرُ عَفْوِكَ حِينَ أَتُوبُ؟

أُصَلِّي، ثُمَّ أَسْجُدُ فِي خُشُوعٍ
وَأَهْمِسُ: يَا إِلَهِي، لَا تَخِبْنِي؟

وَأَرْفَعُ كَفَّ ذُلِّي فِي سُكُونٍ
وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا، وَأَسْأَلُ قُرْبِي؟

وَأَذْكُرُكَ إِذَا ضَاقَتْ صُدُورِي
فَيَسْرِي فِي فُؤَادِي مِنْكَ طِيبُ؟

وَأَتْلُو مِنْ كِتَابِ اللهِ وَرْدِي
فَيَخْضَرُّ الْفُؤَادُ وَيَسْتَنِيرُ؟

وَأُحْيِي فِي دُجَى اللَّيْلِ ابْتِهَالًا
فَتَهْدَأُ فِي جَنَاحِ الرُّوحِ نَارُ؟

وَأَسْتَعِيذُ مِنْ عَجْزٍ وَكَسَلٍ
فَإِنَّ الْعَجْزَ لِلْعَبْدِ الْخَطِيرُ؟

وَأَسْأَلُ رَبَّنَا عَوْنًا وَثَبْتًا
فَمَنْ بِاللهِ يَعْتَصِمْ لَا يَخِيبُ؟

وَإِنْ عَثَرَتْ خُطَايَ فَلَا أُبَالِي
مَا دُمْتُ إِلَى رَبِّي أَسِيرُ؟

سَأَرْجِعُ كُلَّمَا ضَلَّتْ خُطَايَ
فَرَحْمَةُ رَبِّنَا أَبَدًا تَسِيرُ؟

وَلَا أَرْضَى لِقَلْبِي أَنْ يُوَلِّي
عَنِ الذِّكْرِ الَّذِي فِيهِ الْحَيَاةُ؟

فَفِي التَّوْحِيدِ نَجْوَى كُلِّ رُوحٍ
وَفِي قُرْبِ الإِلَهِ لَنَا نَجَاةُ؟

وَفِي السَّحَرِ انْكِسَارُ الْقَلْبِ دَرْسٌ
يُعَلِّمُنَا بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى؟

إِذَا نَادَانَا لِلْفَجْرِ اسْتَجَبْنَا
وَلَمْ نَجْعَلْ لِنَوْمِنَا سُبُلَا؟

نَقُومُ وَفِي الْمَحَارِيبِ ضَوْءُ رُوحٍ
وَنَغْسِلُ بِالسُّجُودِ لَنَا ذُنُوبَا؟

وَنَحْمِلُ فِي الصَّبَاحِ قُلُوبَ عَبْدٍ
رَأَى فِي ذِكْرِ رَبِّهِ النَّصِيبَا؟

فَيَا نَفْسِي، أَفِيقِي قَبْلَ يَوْمٍ
يَكُونُ فِيهِ مَا قَدْ فَاتَ صَعْبَا؟

وَخُذِي مِنْ زَمَانِكِ مَا يُنَجِّي
فَإِنَّ الْعُمْرَ يَمْضِي لَنْ يَؤُوبَا؟

وَجَدِّدِي الْعُهُودَ مَعَ الْكَرِيمِ
وَلَا تَجْعَلِي التَّسْوِيفَ حَجْبَا؟

فَمَا أَجْمَلَ فَجْرًا بَعْدَ لَيْلٍ
يَرُدُّ إِلَى الْفُؤَادِ لَهُ شُعُوبَا؟

وَمَا أَحْلَى دُمُوعَ الْعَائِدِينَ
إِلَى بَابٍ يَفِيضُ بِهِ الْقَبُولُ؟

إِلَهِي، لَا تَذَرْ قَلْبِي بَعِيدًا
وَثَبِّتْ فِي طَرِيقِكَ لِيَ الْخُطُوبَا؟

وَإِنْ ضَعُفَتْ خُطَايَ فَأَنْتَ عَوْنِي
وَإِنْ ضَاقَتْ دُرُوبِي فَأَنْتَ رَبِّي؟

سَأَبْقَى كُلَّمَا أَتْعَبْتُ قَلْبِي
أَقُولُ: إِلَى الإِلَهِ لَنَا مَآبُ.

 
 ◇:::☆ق♡م☆:::◇

 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
 🪻مسلم وافتخر باسلامي🪻
 💧ابنكم البار من كفرقرع 💧

 ⚘️١١/٠٩/٢٠٢٦⚘️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...