شعر: محمد خالد المحمدي
العراق
مُتَجَمِّعٌ بِكِتَابٍ سَرْدُهُ يَجْزُلَا فَمَضَى كَمَا يَتَأَنَّ لَا فِي عَاجِلَا
فَجَرَتْ عَنِ المُتَخَفِّفِ الخَلْدَ الصُّحُفُ
فِي رَوْضَةِ العُقَلَاءِ أَسْطُرُ بُستيا
بِعَلَامَةٍ يَتَكَشَّفُ الحُمْقُ الخَفِي
فَإِذَا حَكَى دُونَ الرَّوِيَّةِ وَالرُّؤَى
وَكَذَا إِذَا مَسَكَ العَصَا فَكَهَابِطٍ
وَبِلَا جَنَاحٍ يَنْزِلُ المُتَهَالِكَا
قَصْدُ السَّفَاهَةِ فِي فَمٍ مُتَضَاحِكِ
أَيْنَ المُرُوءَةُ غَادَرَتْ مَنْ فَارَقَا
وَمَتَى إِذَا مَا أَقْبَلَتْ دُنْيَاهُ شَطَّ
وَمَتَى إِذَا مَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ انْكَدَا
فَرَأَيْتُ عَجَباً، فِي نِظَامِهِ نُزْهَتِي
فُضَلَاءُ مَنْ لَكُمُ البَهَاءُ إِذَا تَلَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق