الاثنين، 7 سبتمبر 2026

هي زوجتي بقلم محمد السيد حبيب

غابت بقدرِ الله
(هى زوجتى)
كانتْ لي حبيبةً... فغابتْ بقدرِ اللهِ  
وما أقسى ما أحببتُ... وما أشدَّ الجوى

كنتُ أبكي فراقَ الحبيبِ فلم تكفني الدموعُ  
فكانَ القلبُ يبكي قبلَ العينِ... ويشكو النوى

رحلتْ وهي نبضُ الروحِ والفؤادِ  
وأخذتْ معها دفءَ العمرِ... وتركتْ لي الأسى

ناديْتُ اسمَها فارتدَّ الصدى حزيناً  
وسألتُ الليلَ عنها... فأجابني بالبكا

يا وجعَ الغيابِ حينَ يكونُ قدراً  
لا يدٌ تردُّهُ... ولا دعاءٌ يثني القضا

كيفَ أنامُ والقلبُ مكلومٌ  
وكيفَ أضحكُ والروحُ في الحنايا مُعذَّبا

إن كانَ البُعدُ حُكماً من السماءِ  
فسلِّمْتُ... ولكنّ الحنينَ فيَّ ما خبا

سأظلُ أذكرُها في كلِّ صلاةٍ  
وأرسلُ لها الشوقَ... في جنحِ الدجى

فإن لاقتْني يوماً في منامٍ  
سأقولُ لها: غيابُكِ كسرني... ولكنّي رضيتُ بما كتبَ اللهُ لنا
   محمد السيد حبيب
٥/٩/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وَلِلهِ البِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ بِقَلَمِ مُحَمَّدَ أَبِي بَكْرٍ

{{ وَلِلهِ البِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ }} ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  العَالَمُ يَتَغَيَّرُ وَبِضَجِيجٍ مُثِيرٍ ؛؛  وَكَأَنَّهُ يَقْرَأُ ال...