لم تكن عابراً حين التفتُّ إليك ..
كنت محفوراً على جدار عمري ..
كنت نصيباً أبحث عنه ويبحث عني ..
كنت رؤية في سهادي ..
كنت طيفاً في سمائي ..
كنت دقة في وريدي ..
كنت الأمان لرجفتي ..
كنت الروح لجسدي ..
ولم يكن تلاقينا إلا خلقاً جديداً ..
رسمه النَّصيب بدقة .
أما_بعد
لم أعد أفرق بين روحي و روحك
كلانا تداخل بالآخر ..
و أصبحنا كلانا قلبك و كلانا نبضي ...!
بقلمي / حورية جمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق