قيد ومفتاح وأمل
وسنبلة ودودة
تحمل قلمًا من ذاكرتنا
مع قمة عالية جدًا
في بلاد السراة
مكان الأناشيد والدعاء
أتى ذاك الصباح متثائبًا متفائلًا
يجدد الحياة
واحتسى شايًا بطعم الزهور والتفاح
مع تلك البواقي فينا
همس للريح
بأن الوقت لا يزال فيه اتساع
فيه امتحان
فيه إجلال
أمس الهارب أتى وسجل
وداعًا هادئًا بطعم الامتعاض والنجاح
الأمس لم ينسى أطفاله
واليوم
ما زال
يكتب
تقارير ذاك النهار
النهار قصتان
ثالثها
نحن والجُناة
الأغصان ما زالت تبحث
كتب
خلف بُقنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق