الأربعاء، 9 سبتمبر 2026

بين ضفتي دفتري بقلم مريم سدرا

بين ضفتي دفتري 
يجري الحبر في أودية 
عظيمة 
يتسلق جبال ويتخطى 
حدود ويقيم دولته 
العتيدة 
يسكب الصباح في 
مشكاتي الصغيرة 
فالتقط شذرات الضوء 
من فم الأفق 
وأهديها قبلاتي
 الرقيقة
بين ضفتي دفتري 
يتفسخ الظلام 
على صدى كلماتي
 فترسم أناملي بئرا
 لأفواه عطشى 
ترويها حروفي 
الغزيرة 
وحوريات قصائد
 تتمشي على العاج
 تتزين بالفضة 
وتستحم بماء 
الذهب عذبة ثمينة 
بين ضفتي دفتري 
سطور لبست أصداف
البحر 
ومشاعر تضطجع علي
 وسائد الزهر  
وأنهـار من خمر
 سكرتها شديدة
وسنابل تحت لظى
 الشمس تصطلي
 وحيدة 
ونوارس تصنع من الموج
بساطها طليقة 
ونخيل يحني عروشه
لعناقيد بالفرح وهي 
مزدانة سعيدة 
بين ضفتي دفتري 
معزوفة فريدة 
                 هي أنت 
وحروف عشقك العميقة
حروف كغلال قمحية
 نضيرة 
يطحنها سطري
 ويخبزها قلمي بمواقده 
المثيرة
فيقتات منها كل فقير 
حب ومساكين الليالي 
الشريدة
ويدعون لك بالحب
 لاعمار آتية مديدة 

بقلمي / مريم سدرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بين ضفتي دفتري بقلم مريم سدرا

بين ضفتي دفتري  يجري الحبر في أودية  عظيمة  يتسلق جبال ويتخطى  حدود ويقيم دولته  العتيدة  يسكب الصباح في  مشكاتي الصغيرة  فالتقط شذرات الضوء...