يجري الحبر في أودية
عظيمة
يتسلق جبال ويتخطى
حدود ويقيم دولته
العتيدة
يسكب الصباح في
مشكاتي الصغيرة
فالتقط شذرات الضوء
من فم الأفق
وأهديها قبلاتي
الرقيقة
بين ضفتي دفتري
يتفسخ الظلام
على صدى كلماتي
فترسم أناملي بئرا
لأفواه عطشى
ترويها حروفي
الغزيرة
وحوريات قصائد
تتمشي على العاج
تتزين بالفضة
وتستحم بماء
الذهب عذبة ثمينة
بين ضفتي دفتري
سطور لبست أصداف
البحر
ومشاعر تضطجع علي
وسائد الزهر
وأنهـار من خمر
سكرتها شديدة
وسنابل تحت لظى
الشمس تصطلي
وحيدة
ونوارس تصنع من الموج
بساطها طليقة
ونخيل يحني عروشه
لعناقيد بالفرح وهي
مزدانة سعيدة
بين ضفتي دفتري
معزوفة فريدة
هي أنت
وحروف عشقك العميقة
حروف كغلال قمحية
نضيرة
يطحنها سطري
ويخبزها قلمي بمواقده
المثيرة
فيقتات منها كل فقير
حب ومساكين الليالي
الشريدة
ويدعون لك بالحب
لاعمار آتية مديدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق