الاثنين، 26 أكتوبر 2026

حَالُ الدُّنْيَا بقلم قاسم الخالدي الكوفي

عنوان القصيدة: حَالُ الدُّنْيَا
فَرَّقَنَا الزَّمَانُ وَفِي دَوَّامَةِ الأَحْزَانِ أَلْقَانِي

وُأَعَزُّ النَّاسِ فِي شِدَّةِ البَأْسِ بَاتَ يَنْسَانِي

عَتَبْتُ عَلَى الأَحِبَّةِ حِينَ ضَاقَ الدَّهْرُ وَالزَّمَنُ

وَمَاتَ الدَّمْعُ مَسْكُوباً عَلَى عَتَبَاتِ أَجْفَانِي

أَصَابَتْنِي الجِرَاحُ فُكُلُّ نَبْضٍ صَارَ يُؤْلِمُنِي

وِفِرَاقُكَ قَدْ أَمَاتَ الأَمَلَ فِي أَعْمَاقِ شِرْيَانِي

وَأَصْبَحْتُ أَعُولُ وَأَتَوَكَّأُ اليَوْمَ عَلَى جُرْحِي

وَعِفْتُ كُلَّ مَنْ كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّهُ يَوْماً سَيَنْسَانِي

أَضَعْتُ جَوْهَرَ العُمْرِ الَّذِي قَدْ كُنْتُ أَمْلِكُهُ

كَمَا خَسِرَتْ مُلُوكُ الأَرْضِ عُرُوشاً وَالتِّيجَانِ

وَمَا تَذُوقُ فِي الدُّنْيَا سِوَى المَقْدُورِ وَالنَّصِيبِ

وَيَوْماً سَتَرْحَلُ عَنْهَا وَيَطْوِي ذِكْرَكَ الزَّمَانُ

بقلم: الشاعر قاسم الخالدي الكوفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وهّاجٌ سِراجُ وَطَني بقلم عيسى نجيب حداد

وهّاجٌ سِراجُ وَطَني بِنُورِهِ  دَوْمًا  يَشْتَعِلُ وَبِالضَّادِ  عَلَى سَاحَتِهِ نَنْقُشُ الجُمَلَ كَثُرَ هُمُ أَعْدَاؤُهُ يَأْتُونَ عَلَى ...