لَا تَحْسَبَنَّ الضَّاحِكَ الْمَسْرُورَا
فَالضِّحْكُ سِتْرٌ يَخْفِي الْمَكْسُورَا
كَمْ ضَاحِكٍ وَالْقَلْبُ فِيهِ لَظًى
يُخْفِي أَنِينًا كَانَ مَسْطُورَا
وَتَرَى السُّكُوتَ تَظُنُّهُ سَكَنًا
وَالصَّمْتُ فِي جَوْفِ الْفَتَى نُورَا
وَسُكُوتُ قَوْمٍ لَيْسَ مِنْ رِضَاهُمُ
بَلْ قَلْبُهُمْ بِالصَّمْتِ مَعْمُورَا
قَوْمٌ يَضْحَكُونَ لِكَيْ لَا يَظْهَرَا
كَسْرٌ.. وَيُخْفُونَ الْأَسَى دُهُورَا
وَقَوْمٌ يَمُوتُونَ اشْتِيَاقًا وَمَا
يَدْرِي بِهِمْ أَحَدٌ وَلَا مَذْكُورَا
فَانْظُرْ إِلَى الْأَرْوَاحِ لَا الصُّوَرْ
فَالرُّوحُ تَحْكِي مَا الْوُجُوهُ تُمَارِيَا
كَمْ مِنْ بَاكٍ فِي قَلْبِهِ فَرَحٌ
وَكَمْ سَعِيدٍ يَحْمِلُ الْمَقْبُورَا
محمد السيد حبيب
٢٨/١٠/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق