لم احظ يوما
بوجبة دفء
تكون لي زادا
في رحلتي
بل كان نصيبي
بعض فتات
بالكاد يطفئ
جمر عذابي
وبعض اغترابي
وأمضي وحيدة
اكابد ألم الذكريات
هل أختار المضي
صوب الأمام
أقتفى أثار الأقدام
أو أعود أدراجي
إلى حيث كنت
أدركني الليل
وتشابكت الطرقات
أمامي
أنتابني الذعر
صوت الأنين
من كل جانب
ودقات قلبي
تقرع سمعي
الريح ثائرة
والنجم خافت
والنور مثلي
أضاع الطريق
إلى أين أمضي
بدون نور؟
ومن غير زاد...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق