ولا أحد يسأل.
أقرؤها… وأتوه،
فبأيّ سؤال أبدأ؟
يعرفون أن الإجابات
لا تُفهم… ولن تُفهم،
فكلُّ طرحٍ مُبهم،
وكلُّ حقيقيٍّ مُبهم،
فلماذا يسألون؟
وأسأل…
حين تتقدّم خطوةً
أوسعَ من ظلّك
ستتعب.
وحين يطول بصرك
أبعدَ من صبرك
ستَهلك.
وحين تمتدّ يدُك لتعطي
سينكسر ما فيك قبل ما في يدك.
أسأل
عن رغيف الخبز،
عن جيلٍ يشيخ في العشرين،
أأتخجل؟
أم لا أحد يردّ
لأن الإجابة
لا تُفهم… ولن تُفهم؟
أسأل عن الزرع،
عن بذورٍ تُشوَّه،
عن طفلٍ لم يعد للّعب،
وعن حيٍّ
تُنكره الأحداثُ
ويُكذّبه البحث.
اسألني…
أو دعني أقول لك: لا تسأل.
فأنا لن أجيب،
لا جوابَ يُقنع،
ولا حلّاً يليق.
على الوجوه أسئلة،
وأنا للوجوه… أقرأ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق