الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

عندما يتحول فقدان الحبيب إلى معاناة بقلم أحمد يوسف شاهين

عندما يتحول فقدان الحبيب إلى معاناة
               من سلسلة رثاء أَشْجَانٌ 
                (جزء ثاني) 

كُلُّ الحَياةِ وَجَدْتُها 
مِن بَعْدِكِ سِجْنٌ كَبِيرْ 
أَنا وَحْدِي فيه أَرْتَجِي العُمْرَ القَصِيرْ  
زَمَناً مَرِيرٌ حَبِيبَتِي وبُعْدُكِ مَرِيرْ  
ضاعَ بِهِ كُلُّ البَقَاءِ والنَّقَاءِ المُستَنيرْ
حَتَّى الحَرِيرُ لَم يَعُدْ بَعْدَكِ حَرِيرْ 
إِنَّ الجَمَالَ حَبِيبَتِي
مِن بَعْدِ حُسْنكِ كَالضَّرِيرِ  
أَنا بَعْدَ بُعْدكِ لَم أَرَى حَقًّا نِسَاءْ  
أَيَّةَ نِسَاءٍ  
فَبَعْدَ فُقْدِكِ أَصْبَحَ الأَمْرُ اِنْتِهَاءْ 
قَد كُنْتِ أَنْتِ كُلَّ شَيْءٍ  
الاِبْتِدَاءَ  
وَكُنْتِ أَنْتِ الاِنْتِهَاءْ 
وَكُنْتِ كُلَّ آمالِ طَيْرٍ فِي السَّمَاءِ  
كُنْتِ الحَنَانَ وَالعِشْقَ وَكُنْتِ الرَّجَاءَ  
كُنْتِ الآمالَ العَاشِقَاتِ إِلَى السَّمَاءِ  
أَنا مِنْكِ أَخَذْتُ المَحَبَّةَ وَالمَوَدَّةَ وَالوَفاءَ  
فَكُنْتُ آخُذُ الوَضَاءَ  
أَيُّ مِنْكِ وَإِلَيْكِ المَضَاءَ  
اليَوْمَ بَعْدَكِ لا أَرَى إِلاَّ الطَّرِيقَ  
لكنهُ ليسَ المُضَاءْ

دكتور: أحمد يوسف شاهين
 شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في صمت الليل أناديك بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان /في صمت الليل أناديك بقلمي /رضا محمد احمد عطوة في صمت الليل أناديك بنادي عليك بكل شوقي وحناني بنادي عليك بسألك لماذا قتلت الفرح...