----------
لم تنضح بعد حبا ياقلبي
ولم ينضج معها أشبال
الخيال كفاني ضجيج بعد
يا أبي
أيقنت أنها في غير حافظة
العمر وجميل الخصال
فأنا أسقطتها من الأوراق
التي ضممتها عند أمي
وأنت ذاهب" للحرب
والنزال
وبقيت أنتظر من جب
يوسف ورازونة العمر
المضافة لحرف زائد
لا مكان له من الهواء
والوصال
لم أنضج بعد أيتها الحرب
لأفهم كيف تمشي العصا
في دم العلياء من المحال
وتترك لي سبع سنبلة
مخضلة بالصيف
لسبع عجاف في الخريف
العضال
لم أنضج بعد أيها الصديق
رفيق قلبي
وأنا أصدقك كلما أحببتني
ب لسان عاشق خجول
على شاطئ رغبة
تتسول حقيبتي
كلما تنفست ملامح
وجهها بضحكات
جاوزت سن اليأس
وتحدت
لغة الحب والجمال
لم أنضج بعد أيتها المسافة
التي حوت أسارير الغيبة
وأنا أثرثركِ كل تضاريسي
في سذاجة عينيّ بلغة الموال
لم أنضج بعد لأقول لها
هل تحبيني
وكيف تحبيني
وأنت تترأس مآذنة صوتك
ألف خديعة للضلال
كيف تحبيني وأنت لا تتمني
لي النجاة وأنا في الحوت
أنتظرك
عند البحر والشمس
تتراءى لمعصمي
لفك قيد أغلال
لم أكف بعد من الجراح
والمرارة تملء جوف حلقي
وانا أضاحكك نفسي بعيدا
عن سر يحزنني
وعقوق أسمك يمرغ
الحبر تحت أصبعي
ويئن صدري من الإحتمال
ولا أريد العين أن ترى
ما لا أحب أن ترى
من سوء الخصال
لكنه الموج يباغت صمتي
بين عينيك
التي لا تستطيع ولن
تستطيع
أن تبصرني في سوء حال
الشاعر محمد محمود البراهمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق