من سلسلة رثاء أَشْجَانٌ
(الجزء الخامس)
لَا نَوْمَ تَخْلُدُهُ جُفُونِي
وَكَأَنَّ شَوْكًا بِالسَّرِيرِ
حُزْنٌ كَثِيرٌ حبيبتي
أَلَمٌ كَثِيرٌ
ينتابني نوبات حُزنٍ وآهاتْ
يَقْتُلُنِي. بَعْدَكِ والفِرَاقُ هُوَ السَّعِيرِ
قَدْ ذَهَبَ إِكْسِيرُ الْحَيَاةِ وَحُلْوَهَا
لَمْ يَبْقَ فِيهَا إِلَّا الْماضي
والحاضر عَسِيرُ
وَلَقَدْ فَتَحْتُ أَزْرَعِي
كَيْ أَحْتَضِنَ فيكِ هواي
فرأيتُ نفسي مُسافراً
وأحتَضِنْ هَذَا الْمَصِيرْ
وكأنني غزالةٌ وسط الذِئاب تحُفُهَا
وَوَجَدْتٌ بالخَلْفِ هَوَاجِرُ
وَبِالأَمامِ الزَّمْهَرِيرُ
الموت يطلبني مرارا وأختنق
وكأنَّ أخاديد اللظى
وأنا أسيرُ
في متاهات الحياة
ومرةً على الشفير
لَمْ يَبْقَ عِنْدِي نَاصِرًا
بَعْدَ الإِلٰهِ نِعْمَ النَّصِيرُ
دكتور: أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق