اسمحى لى أن ارسمك
لوحات بحروف كلماتىى
و سحر ريشتى و الوانى
أن تكونى أسطورة كل
قصائدي و اجعلك أبهى
رسوماتى و اجمل ابياتى
يا امرأة لا توصف ابدا
وليس لها ابدا مثيل مختلفة
فريدة بجمالها و روعة
قدها أنيقة بلطفها وكل ما
يلامس سحرها هى امرأة
من رخام و زجاج ناعمة
كشقائق النعمان مشرقة
كشمس النهار و خمرية
بلونها عربية بوصفها تلك
الظريفة الرقيقة الندية
البسيطة الناعسة الوردية
رخيصة الروح تفديها
وكل العمر لا يكفيها فهى
العالم كاملا و الآمال
و سقايا العمر لا ترويها
امرأة كل الهيام بيديها
وسأكتب عن شفتيكِ،
لا لأصف جمالهما، بل
لأعترف بأن بعض
الجمال يعجز عنه الكلام،
وأن بعض الصمت أبلغ
من ألف قصيدة.
يا سيدتي، لستِ صورةً
أعلّقها على جدار الخيال،
ولا بيتًا أضيفه إلى ديوانٍ
ثم أمضي؛ أنتِ تلك المسافة
التي يقطعها القلب بين الحلم
والحقيقة، وتلك الحيرة التي
تجعل الشاعر يعيد ترتيب
أبجديته كلما حاول أن يكتبكِ.
وكلما ظننت أنني أحطت
بكِ وصفًا، أفلتَّ من حروفي
إلى معنى أبعد، فأدرك أن
المرأة التي يسكنها الجمال
لا تنتهي عند حدود الملامح،
وأن الروح حين تُدهش الروح
تصبح اللغةُ أقلَّ من أن تحتويها.
فاسمحي لي يا سيدتي، أن أبقى
شاعرًا على أعتابكِ؛ لا لأن
القصيدة عجزت عن وصفكِ
فحسب، بل لأن فيكِ من
المعاني ما يجعلني، كلما
انتهيت من قصيدة، أكتشف
أنني لم أبدأ الكتابة عنكِ بعد.
بقلمى كارم الطير،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق