الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

مَن أنت ِ يا قمر بقلم سليمان نزال

مَن أنت ِ يا قمر ؟

ذكرياتي أوقفتها كحارس ٍ فتحمّلي 
سأرى الطريق َ بشهقة ٍ
لا وعي للكلمات ِ
أنا سيد ُ النيران لكنه الزيتون موئلي
أحببتها و الصوت ُ في تغريبة ٍ
يا موطني
كيف الذهاب لنجمة ٍ في أضلعي 
و أنا أخذتها من قدسها حتى شامها و الشوق الذي في داخلي !
   من أنت ِ يا قمري التي عانقتها حتى استضاء َ الحُب من كينونة ٍ و أشرق َ التبجيلُ من قدسها إلى إن قالتْ غزة التاريخ و الأشجان و التجويع ما يلي :
وحدي أعيش ُ الجرح َ في خيمة ٍ
و حدي أعيدُ الكون َ لصوابه
أنا غزة المآثر و الخليل الباسل معي و أصابعي قد أمسكت ْ صهوة الأيام ِ و المدى و المستقبل ِ
أنا الزمان ُ نخيله ُ
أنا البقاء ُ خيوله
 و هي الشذى و القمح و الروح و الياسمين و الهوى فلا تدخلوا بيني و بين معاقلي
انتخبوا دمي !
هو الرسائل و المواسم و العهود و الرؤى
كلّ كيان ٍ غاصب ٍ
 لنا كل ما فينا  
البحر و الأطياف و الأحلام و الفعل الرصاصي و ما سوف يأتي  
يكملُ دورة َ الإسراء ِ من جبال ِ النار ِ للكرمل ِ

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

النصف الأبكم من الحياة بقلم مريم سدرا

النصف الأبكم من الحياة ظننت العشق جذوراً تشعبت في تربة روحي زهرة نبتت من غمائم  الشوق ففاحت بعبير لا يوصف ظننته حياة نبضة زائدة ولدت في  رحم...