لكن صوتي يذوب في الصمت،
والردُّ عليك يظل بعيدًا،
كأنني أبحث عن كلمةٍ ضائعةٍ في الغبار.
ألا ترى أوراقَ الخريف؟
تتساقط مثل ذاكرةٍ مثقوبة،
وأنا مثلها،
أحملني الريح،
ولا أملكُ جوابًا.
تشوّشت الرؤيا،
فضبابُ البصر صار صديقًا ثقيلًا.
يدايَ ترتجفان
عند حمل الإبريق،
وقدمايَ تتعثران
بطول الطريق.
أجثو على ركبتيَّ،
أحاول أن أنهض،
لكن السمع خفيف،
والصوت يتلاشى
قبل أن يبلغني.
هنا أنا،
لم أغادر مكاني،
ومغادرته لا أستطيع.
ماذا سألتني؟
نسيتُ السؤال.
أعده عليَّ،
لأجيبك:
إنني في آخر الطريق
بقلمي اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق